ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٨ - الحديث ٢٤٩
[الحديث ٢٤٨]
٢٤٨الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ فَسَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ أَوْ هَلَّلَ أَوْ حَمِدَ اللَّهَ قَالَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ٢٤٩]
٢٤٩مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ذَبِيحَةٍ ذُبِحَتْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فَقَالَ كُلْ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ فَقَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلْيُسَمِّ حِينَ يَذْكُرُ وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ عَلَى آخِرِهِ
الحديث الثامن و الأربعون و المائتان:
و قال في المسالك: اشتراط التسمية عند الذبح و النحر موضع وفاق، فلو تركها عامدا حرمت، و لو نسي لم تحرم. و الأقوى الاكتفاء بها و إن لم يعتقد وجوبها، لعموم النص خلافا للمختلف.
و المراد من التسمية أن يذكر الله، كقوله" بسم الله" أو يحمد الله، أو يهلله، أو يكبره، أو يسبحه، أو يستغفره، لصدق الذكر بذلك كله.
و لو اقتصر على لفظ الله، ففي الاجتزاء به قولان، و كذا الخلاف لو قال:
ارحمني و اغفر لي. و الأقوى الإجزاء هنا. و لو قال: اللهم صل على محمد و آله فالأقوى الإجزاء [١].
الحديث التاسع و الأربعون و المائتان: حسن.
قوله عليه السلام: و يقول بسم الله محمول على الاستحباب على المشهور.
[١]المسالك ٢/ ٢٢٧.